الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

288

معجم المحاسن والمساوئ

« الحاجة : جور الزمان » . وبدل كلمة : « يجفوك : يقطعك » . وبدل قوله : « استعن بهذه على الوقت : استنفق هذه » . ومنهم مجد الدين ابن الأثير في « المختار » ص 30 من النسخة الظاهرية بدمشق . روى الحديث عن الأسود بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » . 9 - إحياء العلوم ج 1 ص 198 : قال عليّ رضى اللّه عنه : « لأن أصل أخا من إخواني بدرهم أحبّ إليّ من أن أتصدّق بعشرين درهما ، ولأن أصله بعشرين درهما أحبّ إليّ من أن أتصدّق بمائة درهم ، ولأن أصله بمائة درهم أحبّ إليّ من أن اعتق رقبة والأصدقاء وإخوان . . . » الخبر . 10 - الفصول المهمّة ص 197 ط الغري : لابن الصبّاغ وهو من أعلام المالكيّة ، قال : حكت سلمى مولاة أبي جعفر عليه السّلام أنّه كان يدخل عليه بعض إخوانه فلا يخرجون من عنده حتّى يطعمهم الطيب ويكسوهم الثياب الحسنة في بعض الأحيان ويهب لهم الدراهم ، فكنت أقول له في ذلك فيقول : « يا سلمى ما حسنة الدنيا إلّا صلة الإخوان والمعارف » وكان يصل بالخمسمائة درهم وبالستّمائة وبالألف درهم . ورواه غرة من أعلام أهل السنّة منهم : الشبلنجي في « نور الأبصار » ص 194 ط العثمانية بمصر . روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » لكنّه قال : فكنت اكلّمه في ذلك ، لكثرة عياله وتوسّط حاله . ومنهم سبط ابن الجوزي في « التذكرة » ص 350 ط الغري . روى ما تقدّم عن « الفصول المهمّة » بمعناه وزاد : « ويجيز بالخمسمائة إلى الألف ولا يملّ من مجالسة الإخوان » .